«داعش» تسيطر على الفلوجة و100 قتيل في معارك الأنبار

Share Button
Decrease font Enlarge font

أعلن مصدر امني عراقي رفيع المستوى في محافظة الانبار لوكالة فرانس برس امس، ان مدينة الفلوجة أصبحت خارج سيطرة الدولة، وفي أيدي تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام”، في الوقت الذي وصل فيه عدد قتلى اشتباكات الانبار إلى 100.
 واوضح المصدر رافضا الكشف عن اسمه ان “مدينة الفلوجة خارج سيطرة الدولة وتحت سيطرة تنظيم “داعش”"، مضيفا ان “المناطق المحيطة بالفلوجة في ايدي الشرطة المحلية”.
 وقال شهود عيان: إن مدينة الفلوجة أصبحت خارج سيطرة القوات العراقية فيما تنتشر الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في شوارعها .

أوضح المصدر رافضاً الكشف عن اسمه: إن «مدينة الفلوجة خارج سيطرة الدولة وتحت سيطرة تنظيم «داعش»، مضيفاً: إن «المناطق المحيطة بالفلوجة في أيدي الشرطة المحلية»

مدينة اشباح
  وذكر الشهود ان المدينة اصبحت ” مدينة اشباح ويسود الذعر بين الاهالي .. الشوارع خالية الا من المسلحين، والاسواق مقفلة، وهناك قصف يسمع بين الحين والآخر، ومستشفى المدينة يعج بالمصابين “.
واضافوا: ” مدينة الفلوجة تعيش بلا كهرباء واسعار الخضروات والمحروقات وغاز الطبخ وبنزين السيارات سجلت ارتفاعاً كبيراً “.
 وتابعوا ” هناك اجتماعات متواصلة لمجالس زعماء العشائر للخروج من الازمة لكن حتى الآن لم نسمع موقفاً حاسماً لإنهاء الأزمة”.
 وأفاد شهود عيان ومصادر امنية عراقية امس بوقوع اشتباكات مسلحة وتبادل لإطلاق النار في مناطق متفرقة وسط انتشار واسع لقوات الجيش والشرطة ورجال العشائر في مناطق بمحافظة الأنبار .
  واوضحت المصادر أن القوات العراقية بدعم من رجال العشائر تمكنت من اعادة السيطرة على مراكز للشرطة في مناطق القائم وراوة وعنه بعد ان كانت تحت سيطرة الجماعات المسلحة.

الجيش يقصف
وقال زعماء عشائر ومسؤولون: إن الجيش العراقي قصف مدينة الفلوجة في غرب العراق بقذائف مورتر الليلة قبل الماضية في محاولة لاستعادة السيطرة عليها من متشددين سنة ورجال عشائر ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الاقل.
وتوحد مقاتلون من رجال العشائر ومتشددون على صلة بتنظيم القاعدة في معارضتهم لرئيس الوزراء نوري المالكي، وسيطروا على الفلوجة منذ يوم الاثنين في تحد لحكومة المالكي التي يقودها الشيعة في محافظة الأنبار.
وذكرت مصادر طبية في الفلوجة أن 30 شخصًا آخرين أصيبوا في قصف الجيش.
ونشر المتشددون قناصة على أسطح منازل خالية ومبان حكومة لمنع الجيش من دخول المدينة.
 وفي السياق، أكدت مصادر أمنية عراقية لـCNN سقوط 100 قتيل على الأقل، خلال المعارك التي تجددت في عدة أنحاء بمحافظة الأنبار الجمعة، بين مسلحي العشائر، المدعومين بالقوات الحكومية، ومسلحين موالين لتنظيم القاعدة.
 وقال مسؤول رفيع في وزارة الداخلية: إن 60 على الأقل من القتلى، الذين سقطوا في معارك الجمعة، ينتمون لتنظيم القاعدة، أو تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، المعروف باسم “داعش.”
 وأكد مسؤولون في شرطة الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار، أن المدينة شهدت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة ومسلحي العشائر من جانب، وعناصر تنظيم القاعدة من جانب آخر.
 وأشارت المصادر إلى سقوط “عشرات” القتلى في الرمادي الجمعة، إلا أنها لم تتمكن من تقديم حصيلة نهائية بعدد الضحايا.
 ويسعى مقاتلو القاعدة وداعش إلى السيطرة على المناطق ذات الغالبية السُنية، كما يحاولون تجنيد أبناء عشائر الأنبار، للانضمام إلى جانبهم في المعارك ضد القوات الحكومية، الموالية لرئيس الوزراء “الشيعي”، نوري المالكي.
 وخلال أداء صلاة الجمعة في إحدى الساحات بمدينة “الفلوجة”، شاهد مراسل معاون لـCNN عدداً كبيراً من المسلحين، كانوا يضعون أقنعة على وجوههم، وسط آلاف المصلين.
 وبعد الانتهاء من الصلاة، خاطب عدد من هؤلاء المسلحين المصلين، وقدموا أنفسهم على أنهم من عناصر “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، وطلبوا منهم الانضمام إليهم في القتال ضد الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة.

المصدر: اليوم

Share Button